ملعب الأمير مولاي عبد الله
بعد إعادة بنائه بالكامل وافتتاحه في 5 شتنبر 2025 بسعة 69.500 مقعد، احتضن ملعب الرباط نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
المغرب · الدار البيضاء
في بنسليمان، على بعد نحو أربعين كيلومترًا من الدار البيضاء، يبني المغرب ما يُقدَّم على أنه أكبر ملعب لكرة القدم في العالم: 115.000 مقعد تحت «خيمة» عملاقة. ومرشح معلن لاحتضان النهائي.
يرتفع الملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان، على بعد نحو أربعين كيلومترًا من الدار البيضاء، ضمن مركّب على مساحة 100 هكتار تخدمه 64 كلم من الطرق الجديدة. وقد صممه المهندس المعماري طارق وعلالو (Oualalou + Choi) مع مكتب Populous، ويتخذ شكل خيمة ضخمة من النسيج تغطي 115.000 مقعد موزعة على ثلاث حلقات (22.600 و30.600 و62.000 حسب الزيارة الصحفية في ماي 2026)، مع بقاء أرضية الملعب مكشوفة.
وفي يونيو 2026، كان الورش يشغّل 10.000 عامل في ثلاثة أفواج، و24 رافعة، وأربع محطات للخرسانة.
أُعلن عن نسبة تقدم بلغت 40 % في ماي 2026. ويختلف تاريخ التسليم حسب المصادر: دجنبر 2027 (Médias24، ماي 2026) أو نهاية 2028 (الجزيرة، StadiumDB، Infobae). والكلفة كذلك: 5 مليارات درهم ذُكرت في البداية، و9,7 مليار درهم من الصفقات المسندة حسب Médias24.
والملعب هو المرشح المغربي لاحتضان نهائي 21 يوليوز 2030 في مواجهة برنابيو وكامب نو؛ كما يُرشَّح لاحتضان مباراة افتتاح البطولة الرئيسية. ولم تُسنِد الفيفا شيئًا. وفي مطلع غشت 2026، أكدت صحيفة The Times أن جاني إنفانتينو اقترح النهائي على المغرب مقابل دعم إعادة انتخابه؛ وفي اليوم الموالي، تحدثت الإذاعة العمومية الإسبانية عن سيناريو معاكس. ولا يوجد أي تأكيد رسمي.
اليوم، الوصول بالطريق فقط (نحو أربعين كيلومترًا من الدار البيضاء). ومن أجل المونديال، من المقرر إنجاز محطة في بنسليمان على الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش، الذي يُستهدف افتتاحه في نونبر 2029، إضافة إلى ربط انطلاقًا من المحطة تحت الأرضية المقبلة بمطار محمد الخامس.
آخر تحقُّق : 30 غشت 2026
بعد إعادة بنائه بالكامل وافتتاحه في 5 شتنبر 2025 بسعة 69.500 مقعد، احتضن ملعب الرباط نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
بعد إعادة افتتاحه في 14 نونبر 2025 إثر سنتين من الأشغال، صار ملعب ابن بطوطة يضم 75.600 مقعد — أكبر ملاعب المغرب إلى حين افتتاح بنسليمان.
انطلقت المرحلة 2: سقف كامل، ومدرجات محدَّثة، وانتقال من 40.500 إلى 45.860 مقعدًا، بكلفة 883 مليون درهم، والهدف 2028.